خريطة الموقع
: النجوم والابراج السماوية

ما النُّجومُ؟
قال تعالى : (وَهُوَ الذَي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُوُمَ لَتَهدُواْ بِهَا فيِ (ظُلُمَتِ اَلْبرِ وَالْبَحِرٌ قَد فَصَّلنَا اَلأيتِ لِقَومِ يَعْلَمُون الانعام مُنذُ آلآف السنين لاحظ الناس النجوم وهي تلمع ليلاً في السماء. "النـــجْمُ " كرة من الغازات الساخنة ينبعث منها الضوء والحرارة والنجم الوحيد الذي نستطيع رؤيته نهاراً هو الشمس . تبدو لنا الشمس مختلة عن النجوم الأخرى إلا أنها في الحقيقة نجم عادي , متوسط الحجم , مقارنة بالنجوم الأخرى . كما أن درجة حرارة سطحها متوسطةٌ إذن لماذا تبدو لنا الشمس أكبر واكثر لمعاناًَ من أي نجم آخر ؟ الشمس أقرب النجوم إلى الأرض , والنجوم الأخرى بعيدة جداً عن الأرض َ
أَلْوَانُ النُّجُوم هل سبق لنا أن لاحظنا اختلاف ألوان النجوم ؟ السبب في ذلك يعود إلى اختلاف درجات الحرارة . فدرجة حرارة الشمس تجعلها تبدو صفراء النجوم الأبرد تبدو حمراء أو برتقالية , وأما الأسخن جدا فتبدو بيضاء أو زرقاء يتوهج النجم فترة طويلة من الزمن . شمسنا مثلاً عُمرها حوالي 5 بلايين عامً . ويعتقد العلماء أنها ستتوهج 5 بلايين أخرى المَجَرَّاتُ توجد النجوم في الكون في مجموعات كبيرة تسمى المجرات وشمسنا تقع على طرف مجرة تحوي بلايين النجوم , تعرف بمجرة درب التبانة  


 مَا المَجْمُوعَاتُ النَّجْمِيَّةُ (الأَبَراجُ السَّـــماوِيَّةُ)؟
حولنا بلايين النجوم ! إنها من آيات اللهِ وبديع صنعهَ في الكَون . قال تعالى في محكم التنزيل (تَبَاَرَكَ اْلَذِى جَعَلَ قِي اَلَسَّمَاَءَ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَجاً وقَمَراً مُنِيراً 61) الفرقان كيف يمكننا إدراكها وتصورها ؟ إحدى الطرق أن نجعلها في أبراج . "والبُرْجُ مجموعة من النجوم تتخذ شكلا معيناً في السماء . ومع حركة الأرض حول الشمس فإن هذه المجموعات تبدو لنا وكأنها تتغير تعتمد الأبراج أيضاً على موقع المشاهد من الأرض . وتختلف السماء ليلاً في نصف الكرة الشمالي عنها في نصف الكرة الجنوبي . بعض المجموعات النجميةلاتزال تظهر في كلا النصفين , الشمالي والجنوبي  


الأَنمَاطٌ النَّجْمِيةُ كلما تحركت الأرض حول الشمس رأينا مجموعات أبراج مختلفة, تبدو لنا وكأنها تتحرك في السماء, ولكنها في الحقيقة لا تتحرك كما يبدو لنا. وقد أطلق الناس علي هذه الأبراج أسماء تعبر عن الصورة التي تتبدى لهم بها. فبرج الدب الأكبر مثلأ يوحي بشكل حيوان الدب  


تَحديدُ الأَوْقاتِ و فُصُولِ السَّنَةً من قديم الزمان يستعين الإنسان بالنجوم والأبراج لتحديد الوقت, ومعرفة الأتجاهات, ولا سيما في ليل الصحراء والبحار. كما أهتم المزارعيون بدارسة مجموعات الأبراج, لمعرفة فصول السنة ومواسم الزراعة